إمرأة تونسية مطلقة تبحث عن رجل مناسب

آني امرأة تونسية 🇹🇳، في عمري 54 سنة، في عز النضج وفي قمة الهدوء. في السن هذي، الواحد يولي يشوف الدنيا بعين أخرى، عين تفتش على السكينة وعلى “النية” الصافية. بعد السنين اللي تعدات، عرفت اللي الهناء مش في المادة برك، الهناء في إنسان يقدرك، يخاف عليك، ويكون لك سند وقت الضيق. اليوم، نحس روحي في مرحلة نحب فيها نلقى “الرفيق” اللي يملى عليا الدار بالضحكة والصدق، إنسان يقدّر قيمة العشرة ومعنى “بنت الأصول”.
حكايتي بدات بالطموح وبالتعب، واليوم والحمد لله عندي مصنع صغير للخياطة. الخدمة هذي علمتني برشة حاجات؛ علمتني إنو “الغرزة” الصحيحة هي اللي تخلي الثوب يدوم، وكذلك هي “الكلمة” الصحيحة والصدق هوما اللي يخليو العلاقات تدوم. آني مرا “وقادة”، خدمت وشقيت وبنيت اسمي بيدي، وليت مستقلة وقائمة بذاتي. أما وراء صرامة الخدمة وإدارة المصنع، فما قلب يحب الرقة، ويحب يلقى “الراجل” اللي يشاركه تعب النهار بضحكة صافية. القوة اللي عندي مش باش ننافس بيها الراجل، بالعكس، نحب نلقى الراجل اللي يخليني نرجع “أنثى” ونحس بالأمان والراحة معاه.
نهاري يبدا بكري بين الماكينات والخدمة، نتبع في كل تفصيلة ونحرص على إنو كل قطعة تخرج مريڨلة. الخدمة علمتني الانضباط وكيفاش نكون “لالة” في داري وسيدة في خدمتي. أما وقت اللي يوفى النهار ويرجع كل حد لدارو، نلقى روحي وحدي، رغم اللي الدار والحمد لله فيها كل خير، أما ناقصة “الروح”. نحب نلقى اللي نستناه ويستناني، اللي نشربوا معاه قهوة العشوية ونحكيو في تفاصيل نهارنا بلاش حسابات وبلاش أقنعة. الاستقلال المادي باهي، أما الاستقرار العاطفي والرفقة الصالحة هي اللي تعطي طعم حقيقي للحياة.
تجربة “الطلاق” علمتني اللي الدنيا مش ديما تمشي كما نحبوا، أما ديما تعطينا فرصة باش نصلحوا ونبداو من جديد. خرجت منها وأني أكثر قوة ويقيناً؛ لا نحمل غش ولا نحمل كره، أما وليت نعرف “المعدن” الصافي من المغشوش. آني اليوم امرأة ناضجة، ما نلوجش على علاقات عابرة ولا حكايات فارغة متاع نهارين؛ وقتي غالي وما نحب نعديه كان مع إنسان يستحقني ونستحقوا. النضج اللي وصلتلو اليوم يخليني نعرف شنوة نحب وشنوة ما نحبش، وما نرضى كان بإنسان يملى العين والقلب بالوقار.
الزواج في نظري مش كان عرس وتصاور، الزواج “سكن ومودة” ورفقة طريق طويلة. نحب داري تكون عامرة بالاحترام قبل كل شيء. وآني مرا واقعية ومنفتحة؛ إذا كان المكتوب يقتضي إني ننتقل لبلد آخر باش نعيش مع شريك حياتي، ما عندي حتى مانع. وطني هو المكان اللي نلقى فيه قدري وقيمتي مع إنسان صادق. نحب نبني عيلة حقيقية تتبنى على الصدق، وتكون الساس اللي نرتكزوا عليه في كبرنا. آني مستعدة ننقل حياتي وخبرتي لأي مكان يجمعني بزوج يقدر قيمة “المرأة الحرة” والناجحة.
آني ما نلوجش على المستحيل، نلوج على “راجل” بكل ما تعنيه الكلمة من صدق:
- في نفس السن والنضج: نحب إنسان يكون في عمري، شبعان في مخه وفي قلبه، وعارف قيمة الاستقرار.
- الصدق التام والوضوح: نحب اللي يكره الكذب واللف والدوران، إنسان كلمته ميثاق وأفعاله تسبق أقواله.
- النية الصافية للحلال: نلوج على علاقة جدية وطويلة الأمد، مانيش مهتمة بالحكايات العابرة ولا المؤقتة.. نلوج على “شريك عمر”.
- الاحترام المتبادل: إنسان يقدر نجاحي واستقلاليتي، ويكون هو السند والظهر اللي نتكي عليه بمان.
الدنيا مازالت بخير، وولد الحلال مازال موجود في كل مكان. آني امرأة تونسية، بقلب يحمل دفء بلادنا وعقل يزن الجبال، نفتح قلبي لبداية جديدة مليئة بالأمل والصدق واليقين في الله. إذا كنت تجد في نفسك هذه الصفات، وترى أنك قادر على أن تكون شريكاً حقيقياً لامرأة عصامية تقدّر الرجولة الحقة، فربما تكون الأقدار سُطرت لتبدأ من هنا حكاية جديدة عنوانها “السكينة والرضا”. السعادة هي إنك تلقى روح تكتمل بيها روحك، وتبني معاها غدوة يليق بوقارنا وبالحلال.
للتواصل والتعارف الجاد مع صاحبة اعلان الزواج اضغط هنا:



