إمرأة تونسية مقيمة في باريس تبحث عن رجل للزواج

يقولوا “بنت البلاد فين ما تمشي، قدرها عالي”، وأنا ابنة تونس 🇹🇳 المقيمة في فرنسا 🇫🇷. عشت وشفت، والغربة علمتني اللي الدنيا مش كيران ودار وخدمة، الدنيا هي “القدر” و”الصحبة الصالحة”. أنا اليوم، مانيش نلوّج على رجل باش “يعيشني”، الحمد لله قادة بروحي، أما نلوّج على “الرفيق”، الراجل اللي يفهمني قبل ما نحكي، اللي يكون مستوايا ومستواه الفكري والاجتماعي متطابقين، باش نبنيوا “سور” عالي من الاحترام ما يهدّه حدّ.
في الغربة، يولي “العقل” هو الميزان. أنا نلوّج على إنسان مثقف، واعي، يعرف قيمة “المرا التونسية” الحرة والمستقلة. نحب راجل يكون:
- مناسب فكرياً: يعني نفهموا بعضنا من نظرة، نتحاوروا بالساعات وما نفدّوش، ونخمموا في المستقبل بنفس الطريقة.
- متكافئ اجتماعيًا: إنسان ولد عايلة، متربي على الأصول، يعرف يقدّر بنت البلاد ويشرّفني قدام الناس وفي داري.
- سند حقيقي: الراجل اللي يملأ بلاصته، اللي يكون “سيّد رجال” بفعله وكلمته، مش بمظاهره.
برشا ناس يغراهم الكلام المزين، أما أنا نؤمن اللي “الطيور على أشكالها تقع”. العيشة في فرنسا خلتني نعرف قيمة “الوضوح”. نحب راجل يجمع بين “الرقي” في المعاملة و”الرجولية” التونسية اللي تربينا عليها. إنسان يقدّر طموحي ويحترم استقلاليتي، ويكون هو “الوطن” اللي نلقى فيه راحتي بعد تعب النهار. الزواج بالنسبة ليا مش ورقة، هو “ميثاق غليظ” وعشرة بالمعروف.
اللي بش يختار يكمل المشوار مع تونسية ناضجة في فرنسا، بش يلقى “الكنز”. بش يلقى الدار اللي ريحتها بخور وطيب، والعقل الرزين، والأنوثة اللي ما تعرفها كان بنت الأصول. أنا مرا مستقلة، واعية، ونعرف قيمة “الراجل” في الدار. نحب نعيش ما بقى من عمري في هدوء، مع إنسان يفهمني ونفهمه، ونبنوا سوا حياة فيها المودة والرحمة هي الساس.
أنا هنا، بوقار ابنة تونس وعزة نفس المغتربة، نمد يدي للحلال وللي يخاف ربي. السعادة الحقيقية هي “راحة البال” مع إنسان يثق فيك وتثق فيه. لو كان شايف في روحك هك الشهامة والوعي، وعندك النية الصادقة بش تبني بيت مستقر، فأهلاً بك في رحاب الصدق.. والمكتوب دائماً عند الخالق.


