إمرأة تونسية أرملة تبحث عن زوج بمواصفات خاصة

يقولوا الدنيا تعطي للّي يصبر، وآني صبرت ونلت والحمد لله. آني امرأة تونسية 🇹🇳، عمري 46 سنة، في عز النضج وفي قمة الهدوء. بعد السنين اللي تعدات، عرفت اللي الدنيا مش كان جري وتعب، الدنيا زادة “كلمة طيبة” و”كتف حنين” تستند عليه وقت اللي الدنيا تضياق بيك. اليوم، نحس روحي في مرحلة نحب فيها كان راحة البال، نحب نلقى التفاهم والصدق اللي فقدناهم في وقتنا هذا. نحب نعيش ما بقى من عمري في كنف الطمأنينة، مع إنسان يقدّر قيمة العشرة ومعنى الدار.
حكايتي بدات بـ “إبرة وخيط”، وبحلم صغير كبر معايا نهار بعد نهار. بفضل ربي وتعب يديا وسهر الليالي، قدرت نبني مصنع صغير للخياطة ✂️. ما عطاني حد، وما استنيت مزية من حد؛ وصلت بجهدي وعرقي، وبنيت اسمي في السوق. آني اليوم “أرملة”، والترمل علمني اللي الدنيا غدارة، واللي المرا مهما تكون قوية وتخدم وتصور، يبقى ديما ناقصها “الراجل الصنديد” اللي يملى عليها الدار. القوة اللي عندي مش باش ننافس بيها الراجل، بالعكس، آني اليوم نحب نلقى الراجل اللي يخليني نرجع “أنثى” ونرتاح من حمل المسؤولية وحدي.
نهاري يبدا بكري بين الماكينات والقماش، نتبع في كل تفصيلة ونحرص على كل “غرزة” تخرج من معملي. الخدمة علمتني الانضباط وعلمتني كيفاش نكون لالة في داري وسيدة في خدمتي. أما وقت اللي يوفى النهار ويرجع كل حد لدارو، نلقى روحي وحدي بين أربعة حيوط، رغم اللي الدار والحمد لله فيها كل خير، أما ناقصة “الروح”. نحب نلقى اللي نستناه ويستناني، اللي نشربوا معاه قهوة العشوية ونحكيو في تفاصيل نهارنا بضحكة صافية وبلاش حسابات.
الفترة اللي عشتها بعد وفاة زوجي علمتني اللي “العشرة” هي اللي تدوم. تعلمت اللي الراجل مش كان كلمة، الراجل “فعل ومواقف”. شقيت وبنيت حياتي بيدي، وعرفت اللي المرا وقت اللي تغيب عليها “السند”، تولي هي سند لروحها. أما اليوم، نحس اللي قلبي مازال فيه بلاصة لإنسان يستحقني ونستحقوا. نحب نبني عيلة من جديد، مش على أساس الطمع ولا المصلحة، أما على أساس الصدق اللي يخلينا نكبروا مع بعضنا في الخير والبركة.
الزواج في نظري مش كان تصاور وعرس، الزواج “سكن ومودة”. نحب داري تكون عامرة بالضحكة وبالاحترام قبل كل شيء. نحب الراجل اللي يحترم تعبي ويقدر اللي آني مرا “صنايعية” وشقيت في حياتي، مش باش يطمع فيا، أما باش يكون فخور بيا. الزواج هو اللي يخلينا نواجهوا الدنيا “يد في اليد”، نتقاسموا اللقمة بالهناء، ونخافوا على بعضنا من نسمة الهواء.
آني ما نلوجش على المستحيل، نلوج على راجل يعرف شنوة معناها “رجولة”:
- راجل يعتمد عليه: وقت اللي الدنيا تصعب، نلقاه ورايا كيف الجبل، ما يهربش من المسؤولية.
- الصدق والاحترام: نحب إنسان كلامو واحد، ما يعرفش اللف والدوران، ويحترم المرا ويقدر قيمتها.
- عقليتو ناضجة: نحب إنسان يعرف قيمة العائلة، ويكون ولد فاميليا، وعمرو ما يفوتش الـ 55 سنة، باش نكونوا قراب لبعضنا في التفكير.
- سند حقيقي: يكون ليّ الأمان اللي يخليني نرقد متهنية، ونعرف اللي فما شكون يخاف عليا بصدق.
الدنيا مازالت بخير، وولد الحلال مازال موجود. آني مرا تونسية، أصيلة، وقلبي صافي، نلوج على اللي يكمل معايا المشوار بكل صدق. إذا كنت إنسان جدي، وتلوج على مرا تكون لك الدار والأمان، وتعرف قدر الرجال، فربما تكون الحكاية تبدا من هنا. ما نحبش تضييع الوقت ولا الحكايات الفارغة، نحب شكون يطرق الباب بالحلال وبنية صافية.
📌 للتواصل والتعارف الجدي: إذا لقيت روحك في الكلمات هاذي، وكنت راجل جدي ومسؤول وتحب تبني دار
تواصل مع صاحبة اعلان الزواج اضغط هنا




