تعارفحب و زواجعرض زواجعروض زواج للجادين فقطعروض للتعارف و الزواج

إمرأة تبحث عن رجل للزواج تتوفر به هذه الشروط

يقولوا الدنيا تعطي للّي يصبر، وآني صبرت ونلت والحمد لله. آني امرأة تونسية 🇹🇳، في عمري 48 سنة، في عز النضج وفي قمة الهدوء. بعد السنين اللي تعدات، عرفت اللي الدنيا مش كان جري وتعب، الدنيا زادة “كلمة طيبة” و”كتف حنين” تستند عليه وقت اللي الدنيا تضياق بيك. اليوم، نحس روحي في مرحلة نحب فيها كان راحة البال، نحب نلقى التفاهم والصدق اللي فقدناهم في وقتنا هذا. نحب نعيش ما بقى من عمري في كنف الطمأنينة، مع إنسان يقدّر قيمة العشرة ومعنى الدار.

حكايتي بدات بالطموح، وبالرغبة إني نثبت روحي في مجال صعيب ومسؤول. خدمت وتعبت حتى وليت “تقني سامي في الصيانة الصناعية”. الخدمة هذي مش مجرد شهادة، هي مدرسة علمتني الصبر، الدقة، وكيفاش نصلح “الأعطاب” قبل ما تكبر. بفضل ربي وتعب يديا، بنيت اسمي وكياني، وليت مرا مستقلة وقائمة بذاتي. أما وراء الماكينات والصرامة متاع الخدمة، فما قلب يحب الرقة، ويحب يلقى “الرفيق” اللي يشاركه تعب النهار بضحكة صافية. القوة اللي عندي مش باش ننافس بيها الراجل، بالعكس، نحب نلقى الراجل اللي يخليني نرجع “أنثى” ونرتاح من حمل المسؤولية وحدي.

 

نهاري يبدا بكري بين الماكينات والبلانوات متاع الصيانة، نتبع في كل تفصيلة ونحرص على أن كل شيء يمشي مريڨل. الخدمة علمتني الانضباط وكيفاش نكون “لالة” في داري وسيدة في خدمتي. أما وقت اللي يوفى النهار ويرجع كل حد لدارو، نلقى روحي وحدي بين أربعة حيوط، رغم اللي الدار والحمد لله فيها كل خير، أما ناقصة “الروح”. نحب نلقى اللي نستناه ويستناني، اللي نشربوا معاه قهوة العشوية ونحكيو في تفاصيل نهارنا بلاش حسابات. الاستقلال المادي باهي، أما الاستقرار العاطفي هو اللي يعطي طعم للحياة.

السنين اللي تعدات علمتني اللي “الراجل” مش كان كلمة، الراجل “فعل ومواقف”. شقيت وبنيت حياتي بيدي، وعرفت اللي المرا وقت اللي يغيب عليها “السند”، تولي هي سند لروحها. أما اليوم، نحس اللي قلبي مازال فيه بلاصة لإنسان يستحقني ونستحقوا. نحب نبني عيلة من جديد، مش على أساس الطمع ولا المصلحة، أما على أساس الصدق اللي يخلينا نكبروا مع بعضنا في الخير والبركة. النضج اللي وصلتلو اليوم يخليني نعرف شنوة نحب وشنوة ما نحبش، وما نرضى كان بإنسان يملى العين والقلب.

 

الزواج في نظري مش كان تصاور وعرس، الزواج “سكن ومودة”. نحب داري تكون عامرة بالضحكة وبالاحترام قبل كل شيء. نحب الراجل اللي يحترم تعبي ويقدر اللي آني مرا “صنايعية” وشقيت في حياتي، مش باش يطمع فيا، أما باش يكون فخور بيا. الزواج هو اللي يخلينا نواجهوا الدنيا “يد في اليد”، نتقاسموا اللقمة بالهناء، ونخافوا على بعضنا من نسمة الهواء. نحب عيلة حقيقية تتبنى في أقرب وقت، وتكون الساس اللي نرتكزوا عليه في كبرنا.

آني ما نلوجش على المستحيل، نلوج على راجل يعرف شنوة معناها “رجولة”:

  • مستقر في كل شيء: نحب إنسان مريڨل مادياً، جسدياً، ونفسياً.. إنسان شبعان في مخه وفي قلبه.
  • الحكمة والنضج: نحب راجل رزين، كلامه ميزان، وتفكيره يسبق أفعاله.. إنسان يحليلي الدنيا بحكمته.
  • المسؤولية والإخلاص: نحب اللي كلمته ميثاق، واللي يصون العشرة ويقدر قيمة الإخلاص في وقت كثر فيه الخذلان.
  • نية الحلال: إنسان يحب يبني عيلة بالحق، ويكون مستعد للالتزام في أقرب وقت.

 

الدنيا مازالت بخير، وولد الحلال مازال موجود. آني مرا تونسية، أصيلة، بقلب يحمل دفء شمسنا وعقل يزن الجبال، نفتح قلبي لبداية جديدة مليئة بالأمل والصدق. إذا كنت تجد في نفسك هذه الصفات، وترى أنك قادر على أن تكون شريكاً حقيقياً لامرأة عصامية تقدّر الرجولة الحقة، فربما تكون هذه هي الخطوة الأولى لراحة بالنا في زوج. السعادة مش في الوصول للقمة وحدنا، أما في إنو نلقاو اللي يشد في يدنا وحنا ماشيين ليها بكل وقار واحترام.

 

📌 للتواصل والتعارف الجاد مع صاحبة اعلان الزواج اضغط هنا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى