إمرأة مغربية مقيمة في فرنسا تبحث عن رجل مناسب

أنا سميتي لطيفة، عندي 52 عام، مغربية حرة. هادي سنين وأنا عايشة في فرنسا، وبالضبط في الجوايه تاع “كرونوبل” (Grenoble). في هاد السن، وبعد هاد العمر كامل، لقيت راسي في مرحلة كنفكر فيها غير في راحة البال، وفي قلب صادق يشاركني ما بقى من العمر. أنا اليوم هنا ماشي باش نشكي، ولكن باش نلقى هاديك الروح اللي تفهمني ونفهمها، ونكملوا الطريق مع بعضياتنا تحت ظل الحلال والمودة والستر.
حياتي ما كانتش ساهلة، ولكن الحمد لله ربي ديما كان واقف معايا. أنا أرملة، وجدت راسي وحيدة في بلاد الغربة ومعايا ثلاثة تاع الدراري صغار (ليتامى). شمرت على كتافي، وخدمت بجهدي وعرقي، وما مديت يدي لحتى واحد. بفضل الله سبحانه، كبرت ليتامى أحسن تربية، واليوم كل واحد فيهم في دارو، مستقر وناجح. هاد المشوار علمني باللي المرأة المغربية ما كتكسرهاش الظروف، وباللي “النية” هي اللي كتربح في الأخير. واليوم، وأنا كنشوف ولادي كبار، كنحس باللي جا الوقت فين نفكر في راسي شوية ونلقى الرفيق اللي يملأ عليا الخواء العاطفي بالوقار والاحترام.
-
شاهد الفيديو
أنا خدامة في الميدان الطبي، وهاد الخدمة عطاتني نظرة عميقة للحياة. شفت آلام الناس، وشفت كيفاش الدنيا فانية، وهادشي خلاني نقدر قيمة “الصحة” وقيمة “الهناء”. يومي كيدوز بين الخدمة اللي كنعطيها من قلبي، وبين داري اللي دايرها بحال “المملكة”. الحمد لله، ربي ساترني، “ما شايط عليا ما خاصني”، مستورة والحمد لله. ولكن الدار واخا تكون فيها كل خيرات الدنيا، بلا “راجل” كتبقى ناقصة الروح. كنقلب على إنسان اللي نشرب معاه كاس د أتاي في العشية ونعاود ليه على نهاري ويفتح ليا قلبه، إنسان اللي يحترم مهنتي ويقدر كفاحي.
الترمل علمني باللي الموت حق، وباللي الإنسان لازم يرضى بالمكتاب. دوزت سنوات طويلة وأنا عاطية كل جهدي لولادي، ونسيت راسي في الطريق. ولكن اليوم، وأنا في سن 52، كنحس باللي باقة عندي الطاقة باش نبني حياة جديدة مبنية على الصدق والوضوح. تعلمت باللي الراجل الحقيقي ماشي هو اللي عنده الفلوس، بل هو اللي عنده “الكلمة” وعنده “العدل” في قلبه. أنا اليوم امرأة ناضجة، ما كنقلبش على قصص خيالية، كنقلب على الحقيقة وعلى الستر اللي يرضي الله ويوفر ليا الطمأنينة.
الزواج بالنسبة ليا هو ستر ومودة ورحمة. أنا امرأة واقعية بزاف، وعارفة باللي الحياة فيها بزاف ديال الحالات. داكشي علاش، أنا منفتحة وبكل صراحة: إيلا كان هاد الرجل باغي يتزوج، وبغا يدير تعدد الزوجات، ما عندي أنا حتى شي مشكل. شرع الله حلال، وما يمكنش نحرم ما أحل الله. ولكن، عندي شرط واحد اللي هو العدل. خصو يكون إنسان “قادر وجيست” (Juste)، إنسان عادل في معاملته، ويخاف الله في زوجاته. الزواج في نظري هو شراكة ديال أرواح، والعدل هو اللي كيخلي هاد الشراكة تدوم وتنجح.
رغم أنني قابلة بفكرة التعدد، ولكن عندي شرط أساسي باش نضمن راحة البال ليا وليها وللراجل: “ما نسكنش أنا وياها مجموعين”. هي تسكن في دارها وأنا نسكن في داري. هاد الشرط ماشي من باب الغيرة، ولكن من باب الوقار وضمان الاحترام بين العائلات. بغيت حياة هانية، بعيدة على المشاكل والمشاحنات، حياة يخصص فيها الرجل وقته لكل وحدة فينا بوضوح وإنصاف، باش يبقى الود والحب هو اللي مسيطر على العلاقة ونعيشو كاملين مفاهمين.
أنا ما كنطلبش المستحيل، كنطلب إنسان يشبه ليا في الرزانة وفي النية:
- العمر والنضج: يكون عندو بين 50 و 60 عام، سواء كان مطلق ولا أرمل.
- الصدق والوضوح: يكون إنسان صريح، عارف راسو شنو باغي، وكيقدر المرأة المكافحة.
- العدل والقدرة: يكون قادر وجيست، قادر يتحمل مسؤولية بيتين، وعادل في معاملته.
- الاحترام: إنسان يقدر مهنتي في الميدان الطبي ويحترم استقلاليتي وكرامتي كمرأة مغربية.
الدنيا مازال فيها الخير، وولاد الناس مازالين موجودين. أنا “لطيفة”، المرأة اللي كبرت ليتامى بجهدها ونيتها، كنفتح اليوم صفحة جديدة في حياتي. كنقلب على الطمأنينة، على الرجل اللي يشاركني ما بقى من العمر في ستر الله وحلاله. إيلا كنتِ كتشوف في راسك هاد الصفات، وتكون قادر وعادل، فربما المكتاب غدي يجمعنا هنا، تحت ظل المودة والرحمة. “الله ييسر والسلام عليكم”.
للتواصل والتعارف الجاد مع صاحبة اعلان الزواج اضغط هنا




