تعارفحب و زواجعرض زواجعروض زواج للجادين فقطعروض للتعارف و الزواج

إمرأة ليبية مقيمة بالسعودية تبحث عن زوج بمواصفات خاصة

أنا امرأة ليبية 🇱🇾، بنت أصول، تربيت على العزة والشموخ اللي في تراب بلادي. اليوم، الأقدار خلتني مقيمة في “الرياض” 🇸🇦، عاصمة الخير و”ديرة” العز، وين لقيت روحي بين نخلها الشامخ وطيبة أهلها “النشامى”. في سني هذا، وبعد المشوار اللي عديته، عرفت إن السعادة مش في كثرة المادة، السعادة في “قلب حنين” و”كلمة طيبة” وراحة بال ما تتقدرش بمال. أنا اليوم نفتح قلبي ونحكي قصتي، “عسى” أن نلقى الرفيق اللي يخاف الله ويقدر معنى العشرة والستر.

رحلتي بدت بالصبر والعمل، واليوم نشتغل “سكرتيرة” في الرياض، وسط حركة “هالمدينة” اللي ما توقفش. خدمتي علمتني النظام، الدقة، وكيفاش نتعامل مع “الناس الأجواد” بوضوح واحترام. كوني “مطلقة” ما كانش يوم انكسار بالنسبة لي، بل كان بداية لنظرة ناضجة للحياة. تعلمت نعتمد على نفسي، ونبني كياني بجهدي، ونكون امرأة “قوية” واعية بظروفها ومستقبلها. لكن، مهما كانت المرأة “سنافية” ومنظمة في خدمتها، تقعد الدار ناقصة “الروح” والستر اللي يجي مع راجل “شهم”، يعرف إن القوامة هي احتواء ومسؤولية قبل ما تكون أي شيء ثاني.

 

نهاري في الرياض يبدا بالتوكل على الله وبنظام دقيق بين أوراق الخدمة ومسؤوليات الحياة. نحب النظام، ونقدس تفاصيل الحوش؛ من ريحة البخور الصباحية لترتيب كل ركن في مكانه. خدمتي كسكرتيرة خلتني نقدر قيمة “الوقت” و”الصدق”. أما وقت اللي يوفى النهار ويرجع كل حد لـ “بيته”، نلقى روحي نتأمل في المستقبل، ونتخيل في حياة تجمعني بإنسان يكون لي الأمان. الاستقرار اللي وصلت له بفضل ربي هو حصني، لكن القلب ديما يلوج على “الونس” الدافئ، على إنسان نحكي له تفاصيل نهاري ويسمعني بقلب صافي بلاش “هذرة” زايدة وحسابات.

السنوات اللي عشتها علمتني إن “الرجولة” مش مجرد كلمة، الرجولة “مواقف”. تجربة الطلاق خلتني اليوم أكثر دقة في خياراتي؛ ما نلوجش على المستحيل، أما نلوج على “الجوهر الصافي”. نحب نبني عيلة من جديد على أساس “سنة الله ورسوله”. أنا اليوم امرأة ناضجة، نعرف “وش أبي” وشن اللي ما يرضيش كبريائي. نبي إنسان يحترم تعبي ويقدر إني امرأة مكافحة، مش باش يطمع فيّ، بل باش يكون فخور بي وبوقفتي. الصدق والوضوح من أول يوم هو “الطريق الصحيح” اللي يخلي العشرة تطول وتثمر.

 

الزواج في نظري هو “سكن ومودة” كما قال ربي سبحانه. هو القرار اللي ناخذه باش نكونوا “شراكة” حقيقية ضد تعب الدنيا. نحب حوشي يكون عامر بالضحكة وبالاحترام المتبادل. الزواج الناجح هو اللي فيه “مخافة الله” في السر والعلن. أنا هنا لبناء حياة مستقرة، نكون فيها بنت ليبيا السند والأمان لراجل يقدر قيمة المرأة ويخاف عليها “من جد”. نحب علاقة تكون فيها الكلمة الطيبة هي لغتنا، والرحمة هي دستورنا في كل نهار نعيشوه مع بعضنا تحت سقف واحد بـ “هداوة بال”.

أنا ما نلوجش على فارس أحلام، نلوج على “راجل” بكل ما تعنيه الكلمة من صدق و”مرجلة”:

  • يخاف الله: أهم شرط عندي يكون متدين، يصلي، ويخاف ربي في أفعاله وكلامه، لأن اللي يخاف ربي مش ح يظلم بنت الناس.
  • الاحترام والتقدير: إنسان يعرف قيمة المرأة، يحترمها، ويقدر نضجها وتفكيرها، ويكون لها السند الحقيقي و”العون” في الشدائد.
  • الجدية التامة: نبي إنسان “صادق” يبي يبني حوش بجد، ويكون واضح من أول لحظة، سواء كان مطلق أو أرمل، السن والنصيب عند ربي.
  • لا تهم الجنسية: قلبي وعقلي مفتوحين للارتباط برجل محترم، سواء كان “سعودي”، “ليبي”، أو من أي بلد عربي، المهم يكون “ابن أصول” وعلى خلق ودين.

 

الدنيا مازالت بخير، و”عيال الحلال” مازالوا موجودين في كل مكان. أنا امرأة ليبية، أصيلة، بقلب يحمل دفء بلادي وعقل يزن الجبال، نفتح قلبي لبداية جديدة مليئة بالأمل والصدق واليقين في الله. إذا كنت تجد في نفسك هذه الصفات، وترى أنك قادر على أن تكون شريكاً حقيقياً لامرأة تقدر الرجولة الحقة وتصونها، فربما تكون الأقدار سُطرت لتبدأ من هنا حكاية جديدة عنوانها “السكينة والرضا”. السعادة هي إنك تلقى “وطن” في قلب إنسان، ويبني معاك “مستقبل” يليق بطموحنا وبالحلال. “والله يكتب اللي فيه الخير”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى