إمرأة تونسية مقيمة في الإمارات تبحث عن رجل مناسب

يقولوا “المرا الفاهمة والواعية هي اللي تبني الدار”، أما الواقع ساعات يورينا العكس. برشا رجال يمليوا الدنيا كلام ويقولوا “نحب مرا قارية، واعية، ومثقفة”، أما نهار اللي يلقاوها قدامهم، “الخوف” يركبهم. يخافوا من شخصيتها، من استقلالها، ومن قدرتها على تسيير أمورها بيدها. أنا امرأة تونسية 🇹🇳، من ريحة “منوبة” الخضراء، عشت حياتي بين الكتب والتعليم، واليوم نلقى روحي في “الإمارات” 🇦🇪، بلاد الطموح والهدوء. اليوم، نحل قلبي ونحكي بصدق على حكاية امرأة “قادة وروادة”، أما مازالت تآمن إنو “الونس” الطيب هو اللي يعطي طعم للحياة.
أصولي من ولاية “منوبة” العريقة، تربيت على عزة النفس وعلى قيمة “العلم”. اليوم، نخدم أستاذة لغة عربية في الإمارات، مهنة علمتني الرصانة، وكيفاش نوزن الكلام قبل ما يخرج من فمي. في غربتي، بنيت حياتي بيدي، استقريت، والحمد لله ربي عطاني الهدوء والراحة المادية. كوني “عزباء” في السن هذا، مش خاطر “القطار فاتني” كما يقولوا، أما خاطرني اخترت نكون “حرة” وواعية، وما نقبلش بأي علاقة تطفئ النور اللي في عيني. النجاح المهني باهي، أما نهار اللي يوفى الدرس ونروح لداري، نلقى الصمت هو اللي يستقبلني، وقتها نعرف إنو الدار بلاش “راجل” هي دار ناقصة روح.
حياتي في الإمارات منظمة كما “قصيدة عربية” موزونة. نقدس الخدمة بتاعي ونعطي من قلبي لطلابي، ونحب الهدوء والاستقرار فوق كل شيء. الاستقلال المادي والاجتماعي اللي وصلتله بفضل ربي هو حصني، لكن “الرفقة” الطيبة هي اللي تخلي المشوار أحلى. أنا نآمن إنو الحياة تولي أجمل وأمتع كي يكون معاك راجل يقدّر المرأة ويحترم طموحها، مش رجل يحاول “يكسرلها جنحاتها” خاطر خايف من نجاحها. السعادة في نظري هي إنك تلقى الراجل اللي يشوف في وعيك “فخر” ليه، ويشوف في تعليمك “سند” لولادو في المستقبل.
برشا رجال يلوجوا على المرا “السهلة” اللي تقول “حاضر” على كل شيء، أما أنا نلوج على “الشراكة”. نلوج على اللي يعرف إنو المرا الواعية هي اللي باش تكون معاه في الشدة قبل الرخاء. ومن هنا، نحب نكون واضحة وصريحة: أنا ما نحبش العلاقات الفارغة، ولا الكلام المزيّن اللي ما وراهش فعل. وقتي غالي، ومقامي كأستاذة لغة عربية يفرض عليا الرقي والوضوح. اللي يحب يتسلى ولا يضيع وقت، ربي يهنيك في طريقك. أما اللي يلوج على “المعقول” وعلى مرا تكون ليه “سند وعقل وفعل”، وقتها الحديث يولي ليه طعم آخر.
الزواج بالنسبة ليا هو “ميثاق غليظ” يُبنى على التقدير قبل كل شيء. هو قرار واعي باش نبنيو حياة فيها المودة والرحمة. أنا هنا باش نكون السكن والرفيقة لراجل “مستقر بخدمته”، رجل يعرف قيمة “الكلمة” ويوفي بوعوده. نحب زواج يكون فيه الصدق هو اللغة الرسمية، والنية الصافية هي الساس. الرجولة الحقيقية هي اللي تحتضن ذكاء المرأة، وتكون هي الظهر اللي ترتكز عليه بكل أمان. السعادة هي إنو نلقاو “نصفنا الآخر” اللي يشبهلنا في المبادئ وفي حب الاستقرار.
أنا واضحة في خياراتي، وندور على إنسان يكون “راجل” بكل ما تعنيه الكلمة من رزانة وشهامة:
- الاستقرار المهني والمادي: نلوج على رجل عنده خدمته ومستقر في حياته، باش نبنيو مع بعضنا مستقبل فيه الأمان.
- التقدير والاحترام: إنسان يقدر قيمة “المرأة المتعلمة” ويشوف فيها شريكة حقيقية مش “تهديد” لرجولته.
- الصدق والوضوح: نكره الكذب واللف والدوران؛ نلوج على إنسان واضح من أول خطوة، وقصده الحلال فقط.
- السند الحقيقي: نبي رجل يكون هو الظهر اللي نتكي عليه، إنسان يفهمني من غير ما نحكي، ويقدر قيمة الهدوء اللي نعيش فيه.
الدنيا مازالت بخير، و”ولد الحلال” اللي يقدّر العلم والوعي أكيد موجود. أنا ابنة منوبة اللي رفعت راسي في الإمارات، قلبي عامر بالأمل إنو المكتوب الطيب يستنى في اللحظة المناسبة. إذا كنت تشعر إنك الرجل اللي ما يخافش من نجاح المرأة، ومستعد لبناء حياة أساسها “الاحترام والتقدير”، فربما تكون الأقدار سطرت إننا نلتقوا هنا. الحلال هو الطريق الوحيد اللي يحفظ القدر ويصون الكرامة. السعادة هي إنك تلقى الروح اللي تكتمل بيها، وتبني معاها غدوة يليق بوقارنا.
للتواصل والتعارف الجاد مع صاحبة اعلان الزواج اضغط هنا



