تعارفحب و زواجعرض زواجعروض زواج للجادين فقطعروض للتعارف و الزواج

إمرأة جزائرية تبحث عن رجل مناسب للزواج بمواصفات خاصة

أنا امرأة جزائرية 🇩🇿 تونسية 🇹🇳، بعد مشوار طويل مع الأيام، عرفت بلي الهناء ماشي في الكثرة، بصح في “البركة” وفي إنسان يشاركك السكات قبل الهدرة. أنا اليوم راني في مرحلة نحوس فيها غير على راحة البال، وعلى قلب صافي يقدر معنى العشرة، قلب يخاف ربي في بنت الناس ويحترم شيبها قبل شبابها.

عندي ست سنين ملي وليت “أرملة”، وست سنين هذي كانت مدرسة كبيرة ليا. الموت خذات مني رفيق الدرب، بصح خلاتني نتعلم كيفاش نكون السند لروحي، وكيفاش نواجه الدنيا بـ “النية” والخدمة. الوفاء للذكرى حاجة مقدسة، بصح الحياة لازم تمشي، والإنسان محتاج لونس في هذي الغابة. أنا امرأة وقفت على رجليها، تعبت وشقيت وما استنيت مزية من عند حتى واحد. اليوم راني واقفة، مستقلة، ونعرف قيمة نفسي مليح، بصح في آخر النهار، الدار بلا “راجل” تقعد ناقصة، ماشي على المادة، بصح على الهيبة والأمان النفسي.

 

نهاري يبدا بكري، أنا امرأة نخدم في مجال “التجارة”، والخدمة هذي علمتني بزاف حاجات. علمتني كيفاش نوزن الرجال، كيفاش نكون صارمة في كلمتي، وكيفاش نحترم العقود والوعود. التجارة “شطارة”، بصح فيها زادة “صدق”، وأنا هذا هو رأس مالي. بين السلعة والبيع والشراء، نلقى روحي ديما نلوج على التوازن بين قوتي كمرأة تخدم، وبين أنوثتي اللي تحب الهدوء والنظام. في داري، نحب الترتيب، نحب اللمة الصافية، ونكره “الهرج” والحكايات اللي ما عندها حتى معنى. الاستقرار اللي وصلت ليه بفضل ربي وتعب يديا يخليني اليوم نحوس على “شريك” يضيف لحياتي قيمة، ماشي إنسان يجي باش يملي فراغ مادي.

السنين اللي عشتها في كنف الزواج، ومن بعد سنين الترمّل، خلاتني نشوف “الراجل” بمنظار آخر. المظاهر تخدع والمال يروح ويجي، بصح “المعدن” هو اللي يبقى. أنا اليوم امرأة ناضجة، ما تغرنيش الهدرة الزايدة ولا الوعود اللي تطير مع الريح. تعلمت بلي الراجل الحقيقي هو اللي يفرح بنجاح مرتو، ويشوف في تجارتها وقوتها “فخر” ليه، ماشي تهديد لرجولته. خرجت من مدرسة الحياة وأنا عارفة بلي “العشرة” هي الصح، وبلي الواحد ما يخلي وراه غير السيرة الطيبة والمواقف اللي تشرف.

 

الزواج بالنسبة ليا اليوم هو “رفقة طريق” و “ستر”. هو إنو نلقاو هذاك الإنسان اللي يكون لينا وطن وسكن. أنا نلوج على دار تتبنى على الصدق والوضوح التام، وين يكون التفاهم هو اللغة اللي نهدروا بيها. الزواج في هذي السن هو أجمل أنواع الارتباط، خاطر يجي بعد تجارب ودروس، ويتبنى على قناعة ورغبة حقيقية في “الونس” الدافئ. نحب علاقة تكون فيها “الرحمة” هي الدستور، والتقدير المتبادل هو الساس اللي يبني كلش.

أنا ما رانيش نطلب في المستحيل، نطلب في إنسان يشبهلي في المبادئ وفي الرزانة:

  • راجل تع الصح: يكون جاد، مسؤول، ويعرف بلي الزواج “أمانة” ومسؤولية قدام ربي.
  • العمر المناسب: نحب إنسان يكون عمرو بين 50 و 65 سنة، باش نكونوا متقاربين في التفكير، ونعيشوا هذي المرحلة من النضج مع بعضنا.
  • الصدق والوضوح: مانيش تاع “لعب دراري” ولا تضييع وقت. نحب إنسان يجي من الباب، بنيتو صافية وقصده الحلال والاستقرار.
  • التقدير: إنسان يقدر المرا اللي خدمت وبنات روحها، ويشوف فيها شريكة عمر تع الصح، ماشي حاجة تابعة ليه وخلاص.

 

الحياة تجري، واللي يبقى لنا هو هذوك اللحظات الصافية مع إنسان يشاركنا الروح والهدف. أنا امرأة جزائرية تونسية، بقلب فيه دفء بلادنا ورزانة نساءنا، نفتح قلبي لبداية جديدة مبنية على الأمل والصدق. إذا كنت تشوف في نفسك هذي الصفات، وتقدر تكون السند والرفيق لمرا “حرة” وتعرف قيمة الرجال، فربما هذي هي الخطوة الأولى لراحة بالنا في زوج. السعادة ماشي في الوصول للقمة وحدنا، بصح في إنو نلقاو اللي يشد في يدنا وحنا نمشيو ليها بكل وقار واحترام.

 

 

📌 للتواصل والتعارف الجاد مع صاحبة اعلان الزواج اضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى